
بعد حفلها في مصر، تعود النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب إلى لقاء جمهورها، وهذه المرة من لبنان، في إطلالة فنية مرتقبة تُشكّل محطة جديدة في علاقتها بجمهورها اللبناني، الذي انتظر لسنوات فرصة اللقاء بها والاستمتاع بصوتها مباشرةً.
في 26 ديسمبر 2026، يضرب عشّاق شيرين موعدًا مع نجمتهم المفضّلة على مسرح «كونغرس أرينا» (Congress Arena)، في حفل يُنتظر أن يحمل الكثير من الشجن والحنين واللحظات الاستثنائية، على أن تُفتح الأبواب عند الساعة الثامنة مساءً، وفقًا للإعلان الرسمي للحفل.
«ملكة المشاعر»… لقب يختصر حكاية شيرين مع جمهورها.
فشيرين عبد الوهاب ليست مجرد صوت يطرب الآذان، بل فنانة استطاعت أن تسكن الوجدان، وأن تجعل من أغنياتها حكايات شخصية يعيشها الملايين، كلٌّ على طريقته. بصوتها المليء بالإحساس، وأدائها الذي يجمع العفوية والصدق، صنعت لنفسها مكانة خاصة في قلوب جمهورها، لتصبح أغنياتها جزءًا من ذاكرة الحب والفرح والعتاب والحنين لدى أجيال من المستمعين.
ويكتسب هذا الموعد أهمية خاصة، كونه يأتي بعد حفل شيرين في مصر، ليكون جمهور لبنان على موعد مع إطلالتها التالية، في لقاء طال انتظاره، وتتعانق فيه مشاعر الاشتياق مع أغنيات شكّلت على مدى سنوات محطات راسخة في الذاكرة الفنية العربية.
ومن المنتظر أن تستعيد الأمسية أبرز أغنيات شيرين التي أحبّها الجمهور وردّدها معها، في أجواء تحتفي بصوتها وإحساسها وبالعلاقة الاستثنائية التي تجمعها بمحبيها، وسط ترقّب لما ستحمله هذه العودة من لحظات فنية ووجدانية.
ويحمل الحفل توقيع GMH، بمشاركة عدد من الجهات الراعية والإعلامية، من بينها «كونغرس أرينا» وMTV وOne TV وOne FM، إلى جانب شركاء آخرين.
في 26 ديسمبر، لن يكون الموعد مجرد حفل غنائي، بل لقاءً بين شيرين وجمهور لبناني لم يتوقف عن انتظارها؛ لقاءً تعود فيه الأغنية لتقول ما تعجز الكلمات أحيانًا عن التعبير عنه، وتعود فيه «ملكة المشاعر» لتلتقي قلوبًا حفظت صوتها، وردّدت أغنياتها، واشتاقت إلى حضورها.
شيرين عبد الوهاب في لبنان… أول إطلالة بعد حفل مصر، وموعد مع جمهور انتظر طويلًا ليقول لها، من جديد: اشتقنالك يا شيرين!








