
بدأت المخرجة السورية رشا شربتجي تصوير مسلسلها الجديد «كولومبيا» في بلدة معلولا بريف دمشق، وسط حالة من الترقب لهذا العمل الذي يجمع نخبة من نجوم الدراما السورية، وفي مقدمتهم النجم باسل خياط الذي يعود إلى التصوير داخل سوريا بعد غياب استمر نحو 16 عاماً، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسيرته الفنية وتعيده إلى أجواء الدراما السورية من خلال تجربة جديدة تحمل الكثير من عناصر التشويق والإثارة. ومن المقرر أن ينافس المسلسل في موسم دراما رمضان 2027، وسط توقعات بأن يحظى باهتمام واسع نظراً إلى الأسماء الفنية المشاركة فيه وفريق العمل الذي يقف خلفه.
وأعربت رشا شربتجي عن سعادتها بانضمام باسل خياط إلى المسلسل وعودته إلى بلده بعد سنوات طويلة من الغياب عن مواقع التصوير السورية، حيث رحبت به عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدة بموهبته ومكانته الفنية وحضوره لدى الجمهور السوري والعربي. وأكدت حماسها للعمل معه في تجربة تسعى من خلالها إلى تقديم عمل درامي مميز يجمع عدداً من الأسماء التي تمتلك خبرة كبيرة في صناعة الدراما السورية، وهو ما يعكس أهمية التعاون الجديد الذي يجمع المخرجة بمجموعة من الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الدراما العربية.
ويشهد «كولومبيا» مشاركة مجموعة بارزة من نجوم الدراما السورية إلى جانب باسل خياط، من بينهم الفنان الكبير عباس النوري، ومحمد حداقي، ونادين تحسين بيك، وصباح الجزائري، ونادين خوري، وتيسير إدريس، وعزة البحرة، وميسون أبو أسعد، وخالد شباط، إلى جانب عدد آخر من الفنانين. ويأتي هذا التجمع الفني ليمنح العمل ثقلاً تمثيلياً واضحاً، خاصة مع تنوع الأجيال والخبرات المشاركة، وهو ما يفتح المجال أمام تقديم شخصيات متعددة ومتشابكة ضمن أحداث تحمل أبعاداً اجتماعية وإنسانية وأمنية.
المسلسل من تأليف الكاتب سامر رضوان، وإخراج رشا شربتجي، وتتولى شركة «سور 7» إنتاجه، بينما تتولى شركة «فيلمرز استوديوز» التنفيذ الإنتاجي. وتدور أحداثه، وفق المعلومات المنشورة عن المشروع، في أجواء تجمع بين الدراما الاجتماعية والجريمة والتشويق والأكشن، مع التركيز على الصراعات المرتبطة بعالم المال والأعمال والنفوذ وتشابك المصالح بين الشخصيات، في معالجة درامية تسعى إلى تقديم حكاية مختلفة من حيث البناء الدرامي وطبيعة الأحداث.
ويمثل المسلسل لقاءً جديداً بين رشا شربتجي وسامر رضوان، اللذين سبق أن تعاونا في مسلسل «الولادة من الخاصرة»، الذي حقق حضوراً لافتاً لدى الجمهور عند عرض جزأيه الأول والثاني عامي 2011 و2012. ومع ذلك، فإن صناع «كولومبيا» يتطلعون إلى تقديم تجربة مستقلة لا تعتمد على استنساخ نجاح الأعمال السابقة، بل تستفيد من تطور أدوات الكتابة والإخراج والتصوير، وتواكب التغيرات التي شهدتها صناعة الدراما خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تنامي المنافسة بين الأعمال التلفزيونية والمنصات الرقمية.
أما عودة باسل خياط إلى التصوير داخل سوريا، فتعد من أبرز المحطات المرتقبة في المشروع، بعدما قدم خلال سنوات غيابه عدداً من الأعمال العربية التي رسخت حضوره لدى جمهور واسع، من بينها مسلسل «الثمن» و«نظرة حب» و«آسر». ويمنح انضمامه إلى «كولومبيا» الجمهور فرصة رؤيته مجدداً في عمل يصور داخل بلده، بالتعاون مع مجموعة من أبرز الفنانين السوريين، في تجربة تحمل أهمية خاصة على المستويين الفني والمهني.
وتترقب الأوساط الفنية الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بشخصيات العمل ومساراته الدرامية، خصوصاً أن اجتماع رشا شربتجي وسامر رضوان وباسل خياط يرفع سقف التوقعات بشأن طبيعة الحكاية التي سيقدمها المسلسل. وبين أجواء الجريمة والتشويق والصراعات الاجتماعية، يسعى «كولومبيا» إلى حجز مكان بارز في خريطة دراما رمضان 2027، ليكون واحداً من الأعمال السورية التي تستقطب اهتمام الجمهور، فيما تمثل عودة باسل خياط إلى الدراما المصورة داخل سوريا عنواناً رئيسياً لهذه التجربة المنتظرة








