
عادت أجواء الكوميديا التي ارتبط بها الجمهور المصري والعربي مع الإعلان عن عودة النجمتين دنيا سمير غانم وإيمي سمير غانم بعمل جديد يعيد إلى الأذهان نجاح مسلسل نيللي وشريهان، الذي حقق شعبية واسعة منذ عرضه الأول في موسم رمضان 2016، ليصبح واحدًا من الأعمال الكوميدية التي تركت بصمة واضحة لدى المشاهدين. وجاءت عودة المشروع إلى الواجهة لتثير حالة من الحماس بين محبي الشقيقتين، خاصة مع ترقب تقديم جزء ثانٍ من العمل خلال موسم دراما رمضان 2027، وسط اهتمام بتعليقات زوجيهما الفنان حسن الرداد والإعلامي رامي رضوان حول هذه الخطوة الفنية المنتظرة.
وفي أحدث التصريحات المتداولة بشأن عودة المسلسل، تحدث الفنان حسن الرداد عن المكانة التي يحتلها العمل لدى الجمهور، مؤكدًا أن نجاح نيللي وشريهان تجاوز حدود النجاح المعتاد للأعمال التلفزيونية، بعدما ارتبطت به عائلات كاملة وأصبح حاضرًا في ذاكرة أجيال مختلفة. وأشار إلى أن شعبيته لا تزال مستمرة حتى الآن، لافتًا إلى أن الجمهور يتذكره باستمرار كلما التقى به في الأماكن العامة، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي تركته شخصيتا نيللي وشريهان في نفوس المشاهدين.
وأضاف الرداد، في تعليقه على إمكانية استمرار العمل بأجزاء جديدة، أن المسلسل لو كان إنتاجًا أمريكيًا لربما وصل إلى أحد عشر جزءًا، في إشارة إلى حجم نجاحه وقوة ارتباط الجمهور بشخصياته وأحداثه، معربًا عن أمله في أن يحقق الجزء الثاني المنتظر النجاح نفسه، وأن يكون عند حسن ظن المشاهدين الذين ينتظرون عودة الثنائي الكوميدي.
من جانبه، تحدث الإعلامي رامي رضوان عن التأثير الذي تركه المسلسل لدى الجمهور، كاشفًا عن تلقي فريق العمل رسائل من أسر مصرية تعيش في دول غربية، عبّرت عن سعادتها بتفاعل أطفالها مع المسلسل، إذ ساهمت مشاهدته في تشجيعهم على التحدث باللغة العربية وترديد الأغاني والعبارات التي ارتبطت بأحداثه. ويعكس هذا التفاعل مدى انتشار العمل خارج مصر، وقدرته على الوصول إلى جمهور متنوع، بما يتجاوز حدود الكوميديا والترفيه.
وتحمل عودة دنيا وإيمي سمير غانم إلى البطولة المشتركة أهمية خاصة في مسيرتهما الفنية، إذ ينتظر الجمهور رؤيتهما مجددًا في شخصيتي نيللي وشريهان بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عرض الجزء الأول. وكانت أحداث المسلسل قد دارت في إطار كوميدي حول ابنتي العم اللتين تجمعهما ظروف غير متوقعة، وتضطران إلى التعاون رغم اختلاف شخصيتيهما، لخوض سلسلة من المغامرات والمواقف الطريفة المرتبطة بالبحث عن ميراث عائلي، وهو ما منح العمل طابعه الخاص وجعله قريبًا من مختلف الفئات العمرية.
وتشير المعلومات المنشورة عن المشروع إلى أن الجزء الثاني يجري التحضير له بقيادة المنتج أحمد السبكي والمخرج أحمد الجندي، مع العمل على استكمال التعاقدات والاستعدادات اللازمة للتصوير. كما تحدثت تقارير فنية عن انضمام عدد من الفنانين إلى العمل، من بينهم مصطفى خاطر ومحمد ثروت وعلي صبحي، على أن تُعلن التفاصيل النهائية المتعلقة ببقية فريق التمثيل خلال الفترة المقبلة.
ولا تقتصر عودة الشقيقتين على الدراما التلفزيونية فقط، إذ سبق أن كُشف عن تحضيرهما لمسرحية جديدة تجمعهما للمرة الأولى على خشبة المسرح، من إخراج خالد جلال وإنتاج أحمد السبكي، بمشاركة بيومي فؤاد ومحمد ثروت، وهو ما يجعل الفترة المقبلة محطة مهمة في مسيرتهما الفنية المشتركة.
وتأتي هذه المشروعات بعد آخر ظهور رمضاني لكل من النجمتين عام 2025، حيث قدمت دنيا سمير غانم مسلسل عايشة الدور، بينما شاركت إيمي سمير غانم في مسلسل عقبال عندكوا إلى جانب زوجها حسن الرداد. ومن المنتظر أن تمثل عودتهما معًا فرصة جديدة لاستعادة الكيمياء الكوميدية التي ميزت تعاونهما السابق، خاصة أن الجمهور لا يزال يتذكر نجاحهما في تقديم شخصيتي نيللي وشريهان.
وبين حماس حسن الرداد وتفاؤل رامي رضوان، تبدو عودة العمل محاطة بتوقعات جماهيرية كبيرة، في ظل الرهان على استثمار نجاح الجزء الأول وتقديم مغامرات جديدة تناسب تطور الشخصيات والسنوات التي مرت منذ اللقاء السابق. ويبقى التحدي الأبرز أمام صناع الجزء الثاني هو الحفاظ على روح العمل التي أحبها الجمهور، مع تقديم أفكار جديدة قادرة على صناعة الضحك وإعادة الثنائي إلى صدارة المشهد الكوميدي في رمضان 2027.








