
أطلقت الفنانة الأردنية زين عوض أغنيتها الجديدة، في عمل غنائي يحمل الكثير من الحيوية والفرح، ويكشف عن نكهة موسيقية مختلفة وجديدة في تجربتها الفنية.
الأغنية تبدو لافتة من حيث الروح التي تقدمها، إذ تقترب من أجواء شعبية وترابية دافئة، وتمنح صوت زين عوض مساحة مختلفة عن الألوان التي عرفها بها جمهورها طوال السنوات الماضية، بعدما تنقلت في تجاربها بين الغناء العربي المصري، والطرب، والبدوي، والأردني واللبناني.
وفي هذه الأغنية، تبدو زين عوض وكأنها تدخل مساحة غنائية جديدة، ليس باعتبارها خروجاً على تجربتها السابقة، وإنما باعتبارها امتداداً لها في اتجاه أكثر حيوية وقرباً من الإيقاع الشعبي وروح الناس.
وتحمل الأغنية كلمات وألحان محمد يحيى، فيما تولّى أسامة عبد الهادي توزيعها، وجيتار مصطفى أصلان، والمكس والماستر حجازي، بينما جاء التسجيل بصوت المهندس محمود عزت في استوديو ماجد المهندس.
ومن الواضح أن زين عوض تراهن في هذه التجربة على تقديم نفسها بصورة مختلفة، وقد تكون هذه الأغنية منعطفاً جميلاً في مسيرتها، يفتح أمامها طريقاً جديداً يمكن أن تتابع السير فيه، خصوصاً أن شخصيتها الصوتية قادرة على التعامل مع أكثر من لون غنائي.
ويبقى الحكم النهائي لجمهورها، الذي سيكتشف مع هذه الأغنية وجهاً أكثر حيوية وعفوية من زين عوض، وربما بداية مرحلة جديدة في اختياراتها الفنية.








