الرئيسية » أخبار المشاهير

النجمة المصرية هنا شيحه ترفض تصنيفها كنجمة إغراء

النجمة المصرية هنا شيحه ترفض تصنيفها كنجمة إغراء

🗓️ 21 أكتوبر، 2026 👁️ 2 مشاهدة

أثارت الفنانة المصرية هنا شيحة اهتمام الجمهور مجدداً بعد تصريحاتها الأخيرة التي أكدت خلالها رفضها تصنيفها ضمن فئة الممثلات الجريئات بسبب بعض الأدوار التي قدمتها، مشددة على أن موهبتها الفنية لا ينبغي اختزالها في مشهد أو شخصية، وأنها ترى نفسها ممثلة تقدم أدواراً متنوعة وفقاً لقناعاتها الفنية ورؤيتها للشخصيات التي تجسدها، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث تحدثت عن تجربتها مع المخرج الراحل محمد خان والجدل الذي صاحب عرض فيلم «قبل زحمة الصيف».
وجاءت تصريحات هنا شيحة خلال ندوة «المرأة في سينما محمد خان»، التي استرجعت خلالها كواليس مشاركتها في الفيلم الذي أثار نقاشاً واسعاً عند عرضه، خاصة بسبب ظهورها بالمايوه ضمن أحداثه، موضحة أن الجمهور انشغل وقتها بمظهرها أكثر من اهتمامه بمضمون الفيلم وأحداثه ورسالته الفنية، وهو ما جعلها ترفض ربط تجربتها السينمائية بمصطلحات مثل السينما الجريئة أو تصنيف الممثلة بناءً على طبيعة مشهد معين.
وأكدت هنا شيحة أنها شاركت في الفيلم عن اقتناع بالدور الذي قدمته، مشيرة إلى أنها أحبت الشخصية التي جسدتها، كما اعتبرت العمل مع المخرج الراحل محمد خان تجربة مهمة في مسيرتها الفنية، نظراً لمكانته الكبيرة في تاريخ السينما المصرية وقدرته على تقديم الشخصيات الإنسانية بصورة مختلفة بعيداً عن القوالب التقليدية. وشددت على أنها لا تنشغل بالتسميات التي يطلقها الجمهور على الأفلام أو الفنانين، لأن اختيارها لأي عمل ينطلق من إيمانها بالشخصية ومدى اقتناعها بالتجربة الفنية التي تخوضها.
وقالت الفنانة في حديثها عن الجدل الذي صاحب الفيلم إن الجمهور ترك أحداث العمل وركز على مشهد المايوه، مضيفة أن هذه التصنيفات يضعها الناس من تلقاء أنفسهم، ولا ترى أن الفنان مطالب بالتعامل معها باعتبارها حقيقة ثابتة تعبر عن موهبته أو مسيرته. واختتمت موقفها بالتأكيد على هويتها الفنية بعبارة واضحة: «أنا ممثلة ونقطة»، في رسالة تعكس رفضها حصر قدراتها في تصنيف واحد مهما كانت طبيعة الأدوار التي تقدمها.
ولم تكن تجربة «قبل زحمة الصيف» مجرد محطة أثارت الجدل حول هنا شيحة، بل تحدثت الفنانة أيضاً عن تأثيرها في مسيرتها، موضحة أن الفيلم ساهم في تغيير نظرة عدد من المخرجين إلى قدراتها التمثيلية، بعدما ارتبطت صورتها في فترة سابقة بأدوار محددة وبكونها فنانة عاشت خارج مصر وتتحدث الإنجليزية. وقد أتاح لها التعاون مع محمد خان تقديم شخصية مختلفة وإبراز جوانب جديدة من إمكاناتها أمام الكاميرا.
وتُعد هنا شيحة من الفنانات اللاتي خضن تجارب متنوعة بين السينما والدراما التلفزيونية، ونجحت على مدار مشوارها في تقديم شخصيات مختلفة من حيث طبيعتها وتكوينها النفسي والاجتماعي، وهو ما منحها مساحة للتنقل بين الأدوار الرومانسية والاجتماعية والإنسانية، إلى جانب الشخصيات التي تتطلب جرأة في المعالجة والأداء. وترى تجربتها مع محمد خان أن قيمة الدور لا تتوقف عند المظهر الخارجي للشخصية، بل تمتد إلى تفاصيلها الإنسانية ودوافعها وطريقة تفاعلها مع الأحداث.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجدد فيه المناقشات حول طبيعة الأدوار التي تقدمها الفنانات والمعايير التي يعتمد عليها الجمهور في تصنيفهن، خاصة عندما تتضمن الأعمال مشاهد تثير الجدل أو تخرج عن الصورة المعتادة لبعض الممثلات. وتؤكد هنا شيحة من خلال موقفها أن الحكم على الفنان ينبغي أن يستند إلى مجمل أدائه وتنوع تجاربه، لا إلى مشهد واحد أو وصف يلاحقه لسنوات.
وبين استعادة تجربتها مع المخرج الراحل محمد خان وتمسكها بحقها في اختيار الأدوار التي تقتنع بها، توجه هنا شيحة رسالة واضحة مفادها أن الموهبة لا يمكن حصرها في تصنيفات جاهزة، وأن الفنان الحقيقي يمتلك القدرة على تقديم شخصيات متعددة والتعبير عن عوالم إنسانية مختلفة، بعيداً عن الأحكام المسبقة التي قد تطغى أحياناً على مناقشة العمل الفني نفسه.

Scroll to Top