الرئيسية » أخبار المشاهير

منزل عبد الحليم حافظ يفتح أبوابه للزوار بضوابط جديده

منزل عبد الحليم حافظ يفتح أبوابه للزوار بضوابط جديده

🗓️ 4 سبتمبر، 2026 👁️ 1 مشاهدة

عاد منزل الفنان الراحل عبد الحليم حافظ في حي الزمالك بالقاهرة لاستقبال الزوار من جديد، بعد حالة من الجدل أثارتها الأسرة خلال الفترة الماضية عقب إعلانها إغلاق المنزل أمام الجمهور بسبب بعض التصرفات غير اللائقة التي صدرت من أحد الزائرين، لتؤكد الأسرة لاحقًا أن الإغلاق لم يكن نهائيًا، وأنها قررت إعادة فتح المنزل ولكن وفق ضوابط أكثر صرامة للحفاظ على مقتنيات العندليب وخصوصية المكان.
وكشف محمد شبانة، نجل شقيق عبد الحليم حافظ، عن تفاصيل القرار الجديد، مؤكدًا أن الأسرة أعادت فتح المنزل بالفعل، وأن الزيارة أصبحت تعتمد على التنسيق المسبق عبر الهاتف والحصول على موعد قبل الحضور، وليس من خلال الحجز الإلكتروني كما كان يحدث في السابق. وأوضح أن أفراد الأسرة أنفسهم سيتولون استقبال الزوار والحضور أثناء الزيارة، لضمان عدم لمس مقتنيات عبد الحليم أو التعامل معها بطريقة قد تعرضها للتلف.
وجاء تشديد ضوابط الزيارة بعد واقعة أثارت استياء أسرة العندليب، بعدما ظهر أحد الزوار مستلقيًا على سرير عبد الحليم حافظ داخل غرفة نومه والتقط صورة تذكارية، وهو التصرف الذي اعتبرته الأسرة تجاوزًا لقيمة المكان وحرمة مقتنيات الفنان الراحل، ودفعها في البداية إلى الإعلان عن وقف استقبال الجمهور.
وأكدت الأسرة أن الهدف من إعادة تنظيم الزيارات ليس حرمان محبي عبد الحليم حافظ من دخول منزله، وإنما الحفاظ على المكان الذي يمثل جزءًا مهمًا من ذاكرة الفن المصري والعربي، خاصة أنه لا يزال يحتفظ بالعديد من المقتنيات الشخصية للفنان الراحل، من ملابسه ونظارته الشهيرة وآلاته الموسيقية، إلى جانب الخطابات والصور والجوائز والأوسمة، فضلًا عن غرفة نومه ومكتبه اللذين يحتفظان بالكثير من تفاصيلهما الأصلية.
وكانت أسرة عبد الحليم قد أوضحت في وقت سابق أن المنزل ظل مفتوحًا أمام محبي الفنان لسنوات طويلة، إلا أن تكرار بعض التصرفات غير المقبولة جعل عملية تنظيم الزيارات أكثر صعوبة، وهو ما دفع الأسرة إلى وضع نظام جديد يضمن أن تكون الزيارة في إطار يحافظ على قيمة المكان ومقتنياته.
ويأتي فتح منزل عبد الحليم حافظ مجددًا ليؤكد ارتباط الجمهور الكبير بسيرة العندليب، الذي رحل في 30 مارس 1977، لكنه لا يزال حاضرًا بقوة في وجدان محبيه من خلال أغنياته وأفلامه التي أصبحت جزءًا من تاريخ الفن العربي، ومن بينها «أهواك» و«سواح» و«زي الهوا» و«قارئة الفنجان»، إلى جانب أعمال سينمائية بارزة مثل «الوسادة الخالية» و«أبي فوق الشجرة».
وبهذه الضوابط الجديدة، تسعى أسرة عبد الحليم حافظ إلى تحقيق توازن بين حق محبيه في الاقتراب من عالمه الخاص وبين مسؤوليتها في الحفاظ على منزل العندليب ومقتنياته النادرة باعتبارها جزءًا من التراث الفني الذي يوثق رحلة واحد من أبرز نجوم الغناء والسينما في تاريخ مصر.

Scroll to Top