
تواصل النجمة التونسية درة زروق تأكيد حضورها القوي على الساحة الفنية، بعدما عادت إلى الدراما خلال موسم رمضان 2026 من خلال مسلسل «علي كلاي» الذي جمعها بالنجم أحمد العوضي، في خطوة أعادت بها الأضواء إلى أعمالها التلفزيونية بعد غياب عن دراما رمضان منذ مشاركتها في مسلسل «الأجهر» عام 2023.
وقدمت درة في «علي كلاي» شخصية «ميادة الديناري»، زوجة الشخصية التي يجسدها أحمد العوضي، وظهرت ضمن أحداث تدور في أجواء شعبية مليئة بالصراعات والتحديات، لتقدم من خلال العمل شخصية مختلفة عما قدمته خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعل عودتها محل اهتمام ومتابعة من جمهورها.
ولا تقتصر عودة درة على الدراما فقط، إذ شهد عام 2026 نشاطًا سينمائيًا وفنيًا لافتًا لها، بالتزامن مع تجربتها المهمة في الإخراج من خلال الفيلم الوثائقي «وين صرنا»، وهي التجربة التي كشفت درة أنها استحوذت على جانب كبير من اهتمامها خلال الفترة الماضية، ومنحتها مساحة جديدة للتعبير والإبداع بعيدًا عن التمثيل. كما حصد الفيلم جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل من المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون.
وتنتظر درة أيضًا خطوات سينمائية جديدة، من بينها فيلم «الست لما» الذي يجمعها بعدد كبير من النجوم، من بينهم يسرا وياسمين رئيس وماجد المصري وعمرو عبد الجليل ودنيا سامي، ليشكل العمل عودة مهمة لها إلى السينما بعد فترة من الغياب.
أما على صعيد المستقبل، فتبدو درة أمام مرحلة جديدة من النشاط الدرامي، بعدما كشفت تقارير فنية أنها تدرس حاليًا عددًا من عروض البطولة لموسم رمضان 2027، وتسعى لاختيار العمل الذي يضيف إلى مسيرتها ويواكب النجاح الذي حققته خلال الفترة الأخيرة، دون الإعلان حتى الآن عن اسم المسلسل أو تفاصيل الشخصية التي ستقدمها.
وبذلك تثبت درة أنها لا تكتفي بالعودة إلى الشاشة من خلال عمل واحد، وإنما تتحرك في أكثر من اتجاه بين التمثيل والإخراج والسينما والدراما، في مرحلة فنية تبدو مليئة بالمشروعات والاختيارات الجديدة، وهو ما يرفع سقف توقعات جمهورها لما ستقدمه خلال الفترة المقبلة.










