الرئيسية » أخبار فنّية

اختتام معرض الحبيب شبيل بندوة تستحضر مسيرته بين التشكيل والمسرح

اختتام معرض الحبيب شبيل بندوة تستحضر مسيرته بين التشكيل والمسرح

🗓️ 23 أبريل، 2026 👁️ 3 مشاهدة

ينظم المسرح الوطني التونسي بالشراكة مع دار الفنون بالبلفيدير، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، ندوة فكرية بمناسبة اختتام المعرض الاستعادي “الحبيب شبيل: من اللوحة إلى الركح” (28 مارس – 26 أفريل 2026)، وذلك يوم الأحد 26 أفريل انطلاقا من الساعة 11 صباحا بقاعة الفن الرابع بالعاصمة.

وتندرج هذه الندوة ضمن مسعى تثمين تجربة الفنان الراحل الحبيب شبيل، من خلال برنامج ثري يجمع بين العرض البصري والشهادات الفكرية والنقدية. وسيتم بالمناسبة تقديم معرض لأعماله إلى جانب إصدار كتاب يوثق مسيرته الفنية عبر مداخلات وشهادات عدد من الباحثين والفنانين.

ويتضمن برنامج الندوة، التي يشرف على تنسيقها الأستاذ سامي بن عامر، عروضا مختارة من أعمال الفنان وعرض شريط وثائقي حول مسيرته، إلى جانب قراءة شعرية للشاعر محفوظ الجراحي مهداة إلى روح الفقيد، قبل انطلاق الجلسة العلمية التي تتضمن مداخلات لعدد من المختصين من ضمنهم زهيرة بن عمار والحبيب بيدة ورشيد الفخفاخ وفاتح بن عامر وخليل قويعة وعلاء الدين أيوب، بالإضافة إلى مداخلة ختامية لسامي بن عامر.

وتختتم الندوة بنقاش مفتوح مع الحضور، يليه تقديم كتاب “الحبيب شبيل: انبثاق الجسد، مسارات بين الركح واللوحة”، وتسليم نسخته الأولى إلى أحد أفراد عائلة الفقيد.

ويعدّ الحبيب شبيل (1939-2004)، وهو من مواليد منزل بورقيبة بولاية بنزرت، من أبرز الوجوه الفنية في تونس، حيث جمع بين التشكيل والمسرح والسينما. وقد درس بمدرسة الفنون الجميلة بتونس وتخرّج منها سنة 1964 قبل أن يزاول التدريس لأكثر من ثلاثة عقود. كما شارك في عديد المعارض داخل تونس وخارجها ونال جوائز من بينها جائزة بلدية تونس سنة 1992 والجائزة الأولى للرسم في مهرجان الفرنكوفونية بكندا سنة 1994.

ولم تقتصر إسهاماته على اللوحة الفنية، فقد امتدت إلى السينوغرافيا والتأليف والإخراج المسرحي، حيث أخرج أعمالا من بينها “موّال” و”كرنفال” و”سمفونية”. كما تم تكريمه ضمن أيام قرطاج المسرحية سنة 2003. وقد عُرف بمواقفه الجمالية الداعية إلى تجديد الفعل الفني والقطع مع النزعات التزويقية أو التجريدية المفرطة.

Scroll to Top